تعاني عمليات طحن الخشب، وخاصة في تفكيك الأثاث المنتهي الصلاحية، من تلوث الخشب بجسيمات الحديد والمعادن الأخرى، مما يؤثر سلبًا على جودة المنتجات النهائية ويزيد من تآكل المعدات الصناعية. لذلك، أصبح جهاز الفصل المغناطيسي لمطحونة الخشب ضرورة تقنية لتعزيز نقاء الخشب المعاد تدويره.
يعتمد جهاز الفصل المغناطيسي على مبدأ جذب الجسيمات الحديدية بعيدًا عن خشب المسحوق. هناك نوعان رئيسيان لهذا الجهاز:
وفقًا للخبراء والفنيين في ThoYu، يُنصح باستخدام الأسطوانة المغناطيسية الدائمة في الأماكن التي يكون فيها تركيب الجهاز صعبًا، لأنها أقل تعقيدًا وتحتاج لصيانة أقل، في حين أن الفصل الكهرومغناطيسي مناسب للعمليات التي تتطلب مرونة عالية مع تغييرات المواد.
في بيئات معالجة نفايات الأثاث، هناك تداخل شديد من المسامير، البراغي، شظايا المعادن التي تلوث الخشب المعاد تدويره. أظهرت تجارب ميدانية أن تركيب نظام الفصل المغناطيسي يرفع نقاء Holz Recyclate (خشب معاد تدويره) إلى أكثر من 95%، مقارنة بما يقارب 60% فقط بدون الفصل المغناطيسي.
تحليلات البيانات الموقعية بلّغت أن أفضل وضع لتركيب الفاصل المغناطيسي هو بعد أول مرحلة طحن مباشرة، حيث تكون القطع أكبر وتأثير الحديد أعلى. يساهم هذا في فصل أكبر عدد ممكن من الجسيمات المعدنية قبل المرحلة الثانية للمعالجة، بالإضافة إلى تقليل تآكل الشفرات الخاصة بالمطحنة.
بحسب تقرير تشغيل مزود معدات ذو ثقة في دول الخليج، انخفضت نسبة الشوائب المعدنية في الناتج النهائي بنسبة أكثر من 35% بمجرد تركيب نظام الفصل المغناطيسي. ولهذا، تزايدت فترة استخدام الشفرات بنحو 40% وتقلصت الأعطال المفاجئة بنسبة 25%، ما أدى إلى توفير تكلفة صيانة تقدر بـ 15,000 دولار سنويًا.
لضمان فاعلية الجهاز واستدامة أدائه، لا بد من اتباع جدول صيانة منتظم يتضمن:
"أدى تركيب نظام ThoYu للفصل المغناطيسي إلى تحسن ملحوظ في جودة الناتج وتقليل الأعطال، مما ساعد مصنعنا على زيادة الإنتاجية وتقليل تكاليف الصيانة." – مدير مصنع إعادة تدوير الخشب في دبي.